كفاءات مؤهلة تساهم في تحقيق الرؤى والاستراتيجيات الوطنية الأكاديمية السلطانية للإدارة تختتمم برنامج التواصل المجتمعي
سبتمبر 11, 2025
اختتمت الأكاديمية السلطانية للإدارة اليوم برنامج التواصل المجتمعي لأصحاب السعادة الوكلاء ومديري العموم بوحدات الجهاز الإداري للدولة، حيث جاء البرنامج لتطوير قدرات الكفاءات الوطنية في مجال التواصل المجتمعي بهدف بناء الثقة بين الحكومة والمجتمع وتعزيز التماسك الوطني، بالإضافة إلى تمكينهم من إيصال رؤية الحكومة بطريقة فعالة تتماشى مع القيم والثقافة العُمانية وطبيعة المجتمع العُماني.
وقالت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدية – مساعد الرئيس لشؤون البرامج بالأكاديمية السلطانية للإدارة، مؤكدة على أهمية البرنامج: “يُعد هذا البرنامج خطوة استراتيجية في مسار إعداد القيادات الحكومية، حيث يزودهم بمهارات أساسية لإقامة حوار بنّاء مع المجتمع، وفهم احتياجاته، مما يسهم في تعزيز الثقة والتعاون ، وأضافت، : إن مخرجات هذا البرنامج ستنعكس إيجابًا على أداء المؤسسات الحكومية، وستساهم في بناء علاقة شراكة حقيقية مع المجتمع، وهو ما يعد ركيزة أساسية لتحقيق رؤية عُمان المستقبلية”.
واشتمل البرنامج على عدة محاور عامة أبرزها، التواصل المجتمعي الفعال، ومهارات إدارة التواصل أثناء الأزمات، بالإضافة إلى محور إشراك أصحاب المصلحة. كما سلط البرنامج الضوء على الاتصال الاستراتيجي، واستراتيجيات المؤسسات الحكومية في تعزيز الثقة العامة، ومنهجية التعامل مع الرأي العام في الأزمات المجتمعية في سلطنة عُمان، وبناء استراتيجية تواصل مجتمعي متكاملة، بالإضافة إلى آليات التواصل المجتمعي من خلال التواصل الحكومي والإعلام، هذا إلى جانب حلقة عمل حول بناء السمات الشخصية لصانع القرار المجتمعي في السياق المحلي.
شارك في البرنامج ((44 مشاركًا من فئتي أصحاب السعادة الوكلاء ومديري العموم بوحدات الجهاز الإداري للدولة بواقع (20) مشارك من فئة أصحاب السعادة الوكلاء و(24) مشاركًا من فئة المديرين العامين، وقد اعتمد البرنامج في تنفيذه على منهجية تعلمية حديثة ومتكاملة، تضمنت ورش عمل تفاعلية، ودراسات حالة، بالإضافة إلى محاكاة سيناريوهات واقعية. كما استضاف خبراء عُمانيين لتقديم أفضل الممارسات والتجارب في التواصل المجتمعي والاتصال القيادي.
وعبرت سعادة زهراء بنت محمد رضا اللواتية – نائبة رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة عن مشاركتها في البرنامج قائلة: ” لقد كان البرنامج تجربة مثرية، حيث جمع بين الجانب المعرفي العميق، والتطبيقات العملية الواقعية، والرؤية الفكرية الاستشرافية في إطار واحد متناغم.
وأضافت،: ” إن هذه التجربة أكدت أن الاستثمار في بناء قيادات قادرة على التواصل الفعّال مع المجتمع وتبني قضاياه هو رافعة أساسية لتعزيز الثقة المتبادلة، ودافع جوهري لتحقيق غايات التنمية الوطنية، كما أن وجودي بين زملائي من أصحاب السعادة من مختلف القطاعات أضاف بعدًا مميزًا للتجربة، وأسهم في إثراء الحوارات وتبادل الرؤى، الأمر الذي جعل المشاركة في هذا البرنامج إضافة حقيقية وذات قيمة عالية”.
وقال علي بن سالم الرواحي – المشرف العام على فريق أولوية المواطنة والهوية والتراث والثقافة الوطنية بوحدة متابعة تنفيذ رؤية عمان 2040 : ” شكّل البرنامج تجربة متكاملة على مستوى التخطيط والتنفيذ والتقييم، وقدّم لنا منهجيات متقدمة في التواصل المجتمعي والتعامل مع الرأي العام، ومع القضايا الاتصاليّة المرتبطة بتطلعات المجتمع واحتياجاته، بالإضافة إلى إدارة التواصل أثناء الأزمات للتعامل”.
مما يجدر ذكره، أن الأكاديمية السلطانية للإدارة تواصل تنفيذ برامجها التطويرية ومبادراتها الإستراتيجية، التي تستهدف مختلف القطاعات في سلطنة عُمان؛ بهدف إعداد قيادات وطنية قادرة على قيادة التنمية المستدامة وتعزيز التميز المؤسسي في بيئة عمل متغيرة وديناميكية.