تجسيدًا للتعاون الإداري.. وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري الأكاديمية السلطانية للإدارة تشارك في الاجتماع (23) لأصحاب المعالي والسعادة مديري عموم معاهد الإدارة العامة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
نوفمبر 5, 2025
شاركت الأكاديمية السلطانية للإدارة في الاجتماع (23) لأصحاب المعالي والسعادة مديري عموم معاهد الإدارة العامة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد بدولة الكويت الشقيقة، وترأس وفد السلطنة المشارك سعادة الدكتور علي بن قاسم اللواتي رئيس الأكاديمية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن اللقاءات الدورية لمعاهد الإدارة العامة الخليجية، الهادفة إلى تعزيز التكامل الإداري، وتطوير السياسات والبرامج التي تسهم في بناء قدرات وطنية قادرة على مواكبة التحولات الإدارية الحديثة، حيث أنه يعد منصة هامة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين معاهد الإدارة العامة، وتطوير برامج تسهم في رفع كفاءة الأجهزة الحكومية وتحقيق التكامل في السياسات والمبادرات الخليجية.
وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع ذات العلاقة بالتعاون المشترك في مجالات معاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية، وفي مقدمتها خطة عمل لجنة مديري عموم معاهد الإدارة العامة (2026م – 2030م).
كما تم خلال الاجتماع استعراض تقرير برنامج مستقبل العمل في الحكومة على مستوى دول مجلس التعاون والمقدم من الأكاديمية السلطانية للإدارة، بوصفه أحد المشاريع الرائدة التي تسهم في استشراف التوجهات الحكومية المستقبلية وإعداد الكوادر لمتطلبات العمل الحكومي الحديث في دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى أنه تم الإعلان عن إطلاق النسخة الثانية من البرنامج بعنوان “الجاهزية للمستقبل” الذي ستنفذه الأكاديمية، والذي يأتي استجابة للتحولات المتسارعة في بيئات العمل، ويهدف إلى بناء قدرات مؤسسية تواكب المتغيرات العالمية في القطاع الحكومي.
بالإضافة إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بالتنمية الإدارية، وذلك تنفيذاً للاهتمام الذي أولاه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- لرأس المال البشري، وحرصهم على تهيئة الظروف المواتية من أجل النهوض والمشاركة في التنمية الشاملة التي شهدتها دول المجلس، كما تم خلال الاجتماع اعتماد توصيات ونتائج أعمال اللجنة الفنية وفرق العمل المشتركة من معاهد الإدارة العامة بدول المجلس التعاون لدول الخليج العربية.
الجدير بالذكر بأن الأكاديمية السلطانية للإدارة تضطلع بدور محوري في تنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز القدرات المؤسسية بمختلف القطاعات، حيث تعد ركيزة أساسية في تأهيل القيادات والاستثمار في رأس المال البشري لمواكبة متطلبات التنمية والمتغيرات المتسارعة.